نوع جرى به القدر وكتب في أم الكتاب فهذا لا يتغير ولا يتبدل.
ونوع أعلم الله به ملائكته فهذا هو الذي يزيد وينقص ولذا قال الله تعالى
? } - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله (( - - - رضي الله عنه -( - - ( تمهيد ( تمهيد ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } ((( فهرس - رضي الله عنهم - - - جل جلاله -((- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - (- رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - - - ?[ الرعد 39] وأم الكتاب هي اللوح المحفوظ الذي قدر الله فيه الأمور على ما هي عليه.
ففي كتب الملائكة يزيد الأمور وينقص وكذلك الرزق بحسب الأسباب فإن الملائكة يكتبون له رزقاً وأجلاً فإذا وصل رحمه زيد له في الرزق والأجل و إلا فهو ينقص له منهما (1).
والأجل أجلان: أجل مطلق يعلمه الله وأجل مقيد فإن الله يأمر الملك أن يكتب لعبده أجلاً رحمه يأمره أن يزيد في أجله ورزقه والملك لا يعلم أيزيد له في ذلك أم لا، لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر فإذا جاء الأجل لم يتقدم ولا يتأخر(2).
(1) راجع مجموع فتاوى شيخ الإسلام (8/540) .
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (8/540) .