تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه - سبحانه وتعالى - عالم بالأمور المقدرة قبل كونها وهذا دليل على ثبوت علمه القديم وفي ذلك الرد على من ينكر ذلك.

أن التقدير يتضمن مقادير المخلوق وهي صفاتها المعينة المختصة بها قال تعالى ? - رضي الله عنه - - فهرس - - رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - ( - - ((( - ( (( فهرس - عليه السلام - - - - - { - ( - - - - ( - ( { - - ?[ الفرقان 2].

وهذا يتضمن تقدير الشيء في نفسه وتقديره قبل وجوده وهذا فيه دلالة على علمه بالكليات والجزئيات.

أنه يتضمن أنه أخبر ذلك وأظهره قبل وجود المخلوقات إخباراً مفصلاً وهذا يقتضي أنه يمكن أن يعلم بها العباد قبل وجودها وهذا يدل بطريق الأولى على علم الخالق بها فإذا كان يُعلم عباده بذلك فعلمه من باب أولى.

أنه يتضمن أنه مختار لما يفعله محدث له بمشيئته وإرادته ليس لازماً لذاته.

أنه يدل على حدوث هذا المقدور وأنه كان بعد أن لم يكن فإنه يقدره ثم يخلقه.

المسألة الثامنة عشرة

معنى المحو والإثبات وزيادة الأجل ونقصانه.

...

يشكل على بعض الناس مواضع من كتاب الله وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيقول بعضهم: إذا كان الله تعالى علم ما هو كائن وكتب ذلك كله عند في كتاب فما معنى قوله تعالى ? } - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله (( - - - رضي الله عنه -( - - ( تمهيد ( تمهيد ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } ?[ الرعد 39] وإذا كانت الأرزاق والأعمال والآجال مكتوبة لا تزيد ولا تنقص فما توجيهكم لقوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه﴾(1).

...

وما قولكم في الحديث الذي فيه أن الله جعل عمر داود عليه الصلاة والسلام مائة سنة بعد أن كان أربعين سنة؟

الجواب: يجاب عن هذه الإشكالات بما يأتي:

الأرزاق والأعمال نوعان:

(1) رواه البخاري (2/728) ومسلم (4/1982) .

مباحث في العقيدة · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ١٥٣