تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجه الدلالة من الآيتين : أن الله تعالى أخذ من طلب رؤيته من بني إسرائيل بالصاعقة وما ذلك إلا لبيان شدة الإنكار على من طلبها ولهذا قال نبي الله موسى - عليه السلام - بعد أن أفاق من شدة ما رأى من تحرك الجبل بعد أن طلب رؤية الرب سبحانه قال

? - درهم - - جل جلاله -(- رضي الله عنهم - - ( تمهيد ( - ( تمهيد ( تمهيد ( - - درهم ( - - - ( ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ﴾ - صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ? [النساء153] ، فهذا هو حال موسى حينما طلب رؤية الرب - سبحانه وتعالى - فكيف يكون حال غيره.

ثانياً: أدلة السنة :

... الدليل الأول: عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات فقال: ﴿إن الله - عز وجل - لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه نور﴾ وفي رواية ﴿لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه﴾(1).

... وجه الدلالة من هذا الحديث: أن الحديث فيه نص صريح على أن لله تعالى حجاباً هو النور وهذا النور حاجب له تعالى مانع من الرؤية فهو قاهر للبصر وقد

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحجاب ليلة إسرائه لربه تعالى حين سأله عن رؤية ربه سبحانه

قال رأيت نوراً.

... الدليل الثاني: حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - حيث قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البدر فقال:﴿إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته﴾(2).

(1) صحيح مسلم (179) كتاب الإيمان – باب قوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿إن الله لا ينام﴾.

(2) صحيح البخاري (4/200)

مباحث في العقيدة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ١٢