تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وشرعاً : هو الدعاء بطلب السقيا من الله تعالى ،على صفة مخصوصة ،عند حصول الجدب وانقطاع المطر .

وكان في الأمم الماضية ،قال الله تعالى :( وَإِذْ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ)(1) ،وأخرج الحاكم في المستدرك ،عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"خرج نبي من الأنبياء يستسقي ،فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ،فقال :ارجعوا ،فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة"(2).

حكم الاستسقاء :

وهو سنة مؤكدة ثابتة بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه رضي الله عنهم ،عن عباد بن تميم عن عمه قال :"خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَستَسقي ،فَتَوَجَّهَ إلى القبلَة يدعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ثم صَلَّى رَكعَتَينِ جَهَرَ فيِهماَ بالقِراءَة"(3).

وأجمع المسلمون على مشروعيتة ,قال الترمكذي :والعمل عليه عند أهل العلم.(4)

متى يشرع الاستسقاء ؟:

(1) سورة البقرة ،الآية (60) .

(2) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 325 ، 326 كتاب الاستسقاء ،باب استجابة دعاء النملة في الاستسقاء ،وقال :هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

(3) رواه البخاري 2/ 20 كتاب الاستسقاء ،باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء .

(4) انظر سنن الترمذي 2/ 443 ح 556 .

الصلاة · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ٢٩٠