تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن القيم في معرض سياقه لهدي المصطفي صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد وكيفيتها :وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة ،فيصلي ركعتين يكبر في الأولى سبع تكبيرات متوالية بتكبيرة الافتتاح ،يسكت بين كل تكبيرتين ،سكتة يسيرة ،ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات ولكن ذكر عن ابن مسعود أنه قال :يحمد الله ،ويثني عليه ،ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ،ذكره الخلال ،وكان ابن عمر مع تحريه للاتباع يرفع يديه مع كل تكبيرة ،وكان ص إذا أتم التكبير أخذ في القراءة ،فقرأ فاتحة الكتاب ،ثم قرأ بعدها :( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ)(1) في إحدى الركعتين ،وفي الأخرى.( اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)(2) ،وربما قرأ فيهما :( سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)(3) ،و(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ)(4) ،صح عنه هذا وهذا ،ولم يصح عنه غير ذلك .فإذا فرغ من القراءة كبر وركع ،ثم إذا أكمل الركعة وقام من السجود كبر خمسا متوالية .فإذا أكمل التكبير أخذ في القراءة ،فيكون التكبير أول ما بدأ في الركعتين ،والقراءة يليها الركوع(5).

لا أذان ولا إقامة للعيدين

ليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة ،فقد ثبت صلى الله عليه وسلم ،أنه صرها من غير أذان ولا إقامة .

(1) سورة ق ،الآية (1) .

(2) سورة القمر ،الآية(1) .

(3) سورة الأعلى ،الآية (1) .

(4) سورة الغاشية ،الآية (1) .

(5) زاد المعاد :ابن قيم الجوزية 1/ 442 ، 444 .

الصلاة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ٢٧٦