5. وينبغي أن يكون تهجده في بيته ،وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتهجد في بيته ،وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"فعليكم بالصلاة في بُيُوتكم ،فإنَّ خَيرَ صَلاَةِ المَرءِ في بَيتِه ،إلاَّ الصَّّلاَةَ المكتوبةَ"(1).
6. وينبغي أن يوقظ أهله ،لما روي عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :"رَحِمَ اللهُ رجلاً قامَ مِن اللّيلِ ،فَصَلَّى ثُمَّ أيقَظَ امرأتَهُ ،فَصَلَّت ،فإن أبَت نَضَحَ فى وَجههَا الماءَ ،ورحمَ الله امرأةً ،قامَت من اللّيلِ فصَلَّت ،ثّم أيقَظَت زَوجَها فَصَلَّى ،فإن أبَى نَضَحَت فِي وجهِهِ الماءَ"(2) وعن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذَا استيقظَ الرجُلُ مِنَ الليلِ وأيقَظَ امرَأتَهُ ،فَصَلَّيَا رَكعَتَينِ ،كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرينَ الله كثيراً والذَّاكِراتِ"(3).وعن على بن أبي طالب رضي الله عنه ،أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقة وفاطمة ،فقال :ألا تصلون ؟فقلتُ :يارسولَ اللهِ إنَّما أنفُسُنَا بيد الله ،فإذاً شَاءَ أن يَبعَثَنَا بَعَثَنَا ،فانصَرفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ قاتُ لَهُ ذَلَكَ ،ثَمّ سَمعُهُ وَهُوض مُدبِرٌ يضرِبُ فَخِذَهُ ويَقُولُ :( وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً)(4).
(1) رواه البخاري (7) رواه البخاري 7/ 99 كتاب الأدب ،باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله عز وجل .
(2) رواه النسائي 3/ 502 كتاب قيام الليل ،باب الترغيب في قيام الليل ،وقال الألباني في صحيح سنن النسائي 1/ 354 ح 1519 :حسن صحيح .
(3) رواه ابن ماجه 1/ 423 ، 424 ح 1335 ،وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 1/ 223 ح 1098 .
(4) رواه مسلم 1/ 537 ، 538 ح 775 .