تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3. ويستحب أن يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين ،لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ،وأمره بذلك .عن عائشة رضي الله عنها قالت :"كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ مِنَ الليل ليُصَلِّيَ افتَتَحَ صَلاَتَهُ بِركَعَتَينِ خَفيِفَتَينِ"(1) ،وعن أبي هريرة رضي الله عنه ،عن النبي صلى الله عليه وسلم ،قال :"إِذَا قامَ أحَدُكُم مِنَ الليل ،فليَفتَتحِ صَلاَتَهُ بِرَكعَتَينِ خَفِيِفِتَين"(2) ،ثم يصلى مثنى مثنى ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن كيفية صلاة الليل فقال :"مثنى مثنى"(3) ،أي يسلم من كل ركعتين ،لا يزيد على ركعتين .

4. ويستحب أن يكون له ركعات معلومة ،فإذا نشط طولها ،وإلا خففها ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنها :"أحب العَملِ إلى اللهِ ما داوَمَ عليهِ صاحِبُهُ ،وإنِ قَلَّ"(4) ،والأفضل المواظبة ،فإن فاته فعلها لعذر ،قضاها ،لما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"مَن نَامَ عَن حِزبِهِ ،أو عَن شَيءِ مِنهُ ،فَفَرَأهُ فِيما بَينَ صَلاَةِ الفَجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ ،كُتِبَ لَهُ كأنَّما قَرَأهُ من الليلِ"(5).وعن عائشة رضي الله عنها ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،كانَ إِذَا فَاتَتهُ الصَّلاَةُ مِنَ اللّيلِ ،مِن وَجَعٍ أو غيرِه ،صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثنتَي عَشرَةَ رَكعَةً" (6).

(1) رواه مسلم 1/ 532 ح 767 .

(2) رواه مسلم 1/ 532 ح 768 .

(3) رواه البخاري 2/ 45 كتاب التهجد ،باب كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ،وكم كان يصلي من الليل .

(4) رواه مسلم 1/ 811 ح 1156 برقم (177) في الباب .

(5) رواه مسلم 1/ 515 ح 747 .

(6) رواه مسلم 1/ 515 ح 746 ،برقم(140) في الباب .

الصلاة · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ٢٦٦