وعن عبد الله بن عباس أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول :(إن في خلق السموات والأرضَ واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب)(1) ،فقرأ هؤلاء الآيات ،حتى ختم السورة ،ثم قام فصلى ركعتين ،فأطال فيهما القيام والركوع والسجود . . ."(2).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قامَ من الليل يتهجدَّ قالَ "اللهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ قَيِّمُ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنّ ،ولكَ الحمدُ لكَ مُلكُ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ،ولكَ الحمدُ نورُ السموات والأرض ،ولك الحَمدُ أنتَ مَلكُ السمواتِ والأرضِ ،وَلَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ ،وَوَعدُكَ الحَقُّ ،وَلقَاؤكَ حَقٌ ،وَقَولُكَ حَقٌ ،والجَّنةُ حَقٌ ،والنَّارُ حَقٌ ،والنبيُّونَ حقٌ ،ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم حقٌ ،والساعةُ حقٌ ،اللهَّمُ لَكَ أسلمتُ ،وَبِكَ آمَنتُ ،وعليكَ توكَّلتُ ،وَإلَيكَ أنَبتُ ،وِبَكَ خَاصَمتُ ،وإَلَيكَ حَاكَمتُ ،فاغفِر لي ما قَدَّمتُ وَمَا أخَّرتُ ،،وَمَا أسرَرتُ وَمَا أعلَنتُ ،أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ،لاَ إلَهَ إِلاَّ أنتَ ،أو لاَ إلهَ غَيرُكَ"(3) ونحو ذلك مما ورد .
(1) سورة آل عمران الآية ح (19) .
(2) رواه مسلم 1/ 530 ح 763 برقم (191) في الباب .
(3) رواه البخاري 2/ 41 ، 42 كتاب التهجد ،باب التهجد بالليل .