تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقف المأمون خلف الإمام ،ومن السنة ان يصطفوا في ثلاثة صفوف على الأقل ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"مَن صلَّى عليه ثلاثةُ صفوفٍ فقد أوجَبَ"(1) ،ثم يكبر الأولى للإحرام ،ولا يستفتح ،بل يستعيذ بعد التكبير يسمي ويقرأ الفاتحة ،ولا يقرأ بعدها شيئاً ،لأن صلاة الجنازة مبنية على التخفيف ،ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت ولنفسه ولوالديه وللمسلمين ،ويسن بالمأثور ،ثم يكبر الرابعة ويقف بعدها قليلاً ،ثم يسلم عن يمينه تسلمية واحدة .

ويدعو بعد التكبيرة الثالثة بما رود عن النبي صلى الله عليه وسلم ،وينبغي أن يخلص فيه لقوله صلى الله عليه وسلم :"إذا صَلَّيتُم على الميتِ فأخلِصُوا لًهُ الدعاءَ"(2) ،وأفضل الدعاء :"اللهُمَّ اغفر لحِّينَا وميتِّنَاَ وشاهِدِنَا وغائبِنَا وصغيرنا وكبيرنا ،وذكرنا وأنثانا"(3) ،وروي أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد :"اللهُمّ مَن أحييتَهُ مِنَّا فأحيِه على الإيمانِ ،ومَن توفَّيتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ على الإيمانِ ،اللهمّ لا تحرِمنَا أجرَهُ ولا تُضِلَّنا بعده"(4).

(1) رواه الترمذي 3/ 347 ح 1028 ،وقال :حديث مالك بن هبيرة حديث حسن.

(2) رواه أبو داود 3/ 538 ح 3199 ،وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 616 ح 2740 .

(3) رواه الترمذي 3/ 344 ح 1024 وقال :حسن صحيح .

(4) رواه أبو داود 3/ 539 ح 3201 ،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 617 ح 2741 .

الصلاة · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ٢٢٦