تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3_ قال الله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ)(1) يؤكد الحق سبحانه طرد الكافرين من رحمته ،وأنه جهز لهم ناراً مسعرة ،خالدين فيها أبداً ،لا يجدون من يخلصهم ،والنار تحيط بهم من كل جهة ،وهيهات لتنيهم فقد فات الأوان .

صلاة الجنازة وما يتعلق بها

قال الله تعالى :( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)(2).

لقد كرم الله الإنسان وفضله على كثير من خلقه ،ومظاهر التكريم في الحياة واضحة جلية ،منها الهيئة التي خلقه الله عليها ،وما أودعه الله فيه من استعدادات فطرية تتناسب مع استخلافه في الأرض ،وسخر له الكون من حوله بما يساعده على أداء مهمته في هذه الحياة ،وكرمه بسجود الملائكة له ،وخلد تكريمه بذكره في القرآن الكريم .

وكما كرم الله الإنسان حال حياته ،كرمه بعد موته ،بما شرع من تغسيله وتطهيره لإعداده للمرحلة الجديدة ،وحمله في موكب يفوح بالسكينة والوقار ،والصلاة عليه ،دفنه بطريقة تليق بتكريم الله له .

ذكر الموت والاستعداد للقاء الله

(1) سورة الأحزاب ،الآيات (64 : 66 ) .

(2) سورة الإسراء ،الآية (70) .

الصلاة · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ٢١٢