(الإمام، العالِم، العلاَّمة، الحَبْر، البَحْر، النِّحْرير، الفهَّامة، شيخ الإسلام، مفتي الحنابلة بـ: ”دمشق”، والمُعَوّل عليه في الفقه بـ: ”الدِّيار الشاميّة”، حائز قصب السبق في مضمار الفضائل، والفائز بالقدح المعلَّى عند تزاحم مناكب الأفاضل، جامع شتات أشتات العلوم، بدر سماء المنطوق، والمفهوم... الْحَبْر بلا ارتياب، والبَحْر المتلاطم العباب، شمس أفق العلوم، والمعارف، قطب دائرة الفهوم، والعوراف، ذو التحقيقات الفائقة، والتدقيقات الرائقة، والتحريرات المقبولة، والتقريرات التي هي بالإخلاص مشمولة...) أ.هـ
وقال فضيلة الأستاذ الدكتور: عبدالرحمن العثيمين(1):
(أحدُ أركان المذهب، مُرْسِي قواعده، ومُشَيِّدُ بُنيانه، المدافع عنه، المحتجُّ له في القرن العاشر، شيخ المتأخِّرين من علمائه، وأستاذ المتقدِّمين من رافعي لوائه في الدِّيار النَّجديّة) أ.هـ
الْمَطْلَبُ الْحَادِي عَشَرَ: [رُؤْيَتُهُ لِلنَّبِيِ - صلى الله عليه وسلم - في المنام]:
قال الحَجَّاوي:
(قد رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خمسَ مراتٍ)(2).
[فَائِدَةٌ: جَوَابُ الْعِزِّ بَنِ عَبْدِالسَّلامِ حَوْلَ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَنَامِ]:
قال رَحِمَهُ اللَّهُ(3):
(أمَّا رؤيةُ مَنْ يعتقد أنَّه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فقدْ قالَ بعضُ العلماءِ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى:
هذا مخصوصٌ بِمَنْ رَأى الرَّسولَ - صلى الله عليه وسلم - على صورتِهِ الَّتِي يعرِفُها، وأمَّا الصِّفةُ التي فلا تأتي على الغرضِ مِنْ ذَلِكَ.
والشَّيطانُ إنَّما حُجِرَ عليه أنْ يَتَمَثَّلَ بصورةِ الرَّسولِ، وشكْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - .
(1) في: ”حاشية: (السُّحُب الوابلة)” (3/1134).
(2) انظر: ”ذخائر القصر” (ص 105).
(3) في: ”فتاويه” (ص 312).