وإِنْ انضمَّ إلى ذَلكَ أنْ يُخْبِرَ بِمَا يُخَالِف الشَّرعَ بحيث يكونُ منْ مجاز التَّعْقِيل؛ فإنَّ هذا لا يجوزُ نِسْبَتَهُ إِلَى الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم -.
وفي المسألةِ كلامٌ طويلٌ.
وكتب: عبدالعزيز بن عبدالسَّلام - رضي الله عنه -) أ.هـ
الْمَطْلَبُ الثَّانِي عَشَرَ: [وَفَاتُهُ]:
قال نجم الدين الغَزِّي(1):
(كانت وفاته ليلة ”الجمعة” سابع عشر ربيع الأوَّل سنة: ثمان وستين وتسعمئة، ودفن بسفح ”قَاسِيُون”) أ.هـ
وخالفه ابن العماد الحنبلي حيث ترجم له في وفيات سنة (960هـ)(2)، وقال(3):
(تُوُفِّيَ يومَ الخميسِ، الثاني والعشرين(4) من ربيع الأوَّل، ودفن بأسفل ”الرَّوْضَة”(5) تجاه قَبْرِ الْمُنَقِّحِ من جهة الغرب، يفصل بينهما الطريق) أ.هـ
وأغربَ ابنُ بشر(6) ـ وتبعه ابن ضويَّان(7) ـ فأرَّخا وفاته سنة: (948هـ).
ولعلَّ الصَّحيح ـ والله تعالى أعلم ـ ما ذكره نجم الدين الغَزِّي، وهو الذي ذكره:
(1) في: ”الكواكب السَّائرة” (3/216).
(2) ووافقه على هذه السنة الزِّرِكْلِي في: ”الأعلام” (7/320).
(3) في: ”شذرات الذهب” (10/472).
(4) في: ”السُّحُب الوابلة” (3/1136): (ثاني عشر). علمًا بأنَّه ينقل من ”الشَّذرات”، وكذا وجدت على غلاف نسخة خطِّيَّة لـ: ”حواشي: (التنقيح)”، والمحفوظة بـ: ”مكتبة الإفتاء”، برقم: (602/86)، وسبق الكلام عليها.
(5) أسفل الروضة، بسفح جبل ”قَاسِيُون”، كما مرّ.
(6) في: ”عنوان المجد” (1/22).
(7) في: ”رفع النّقاب” (ص 353).