تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذكر له الكمال الغَزِّي(1) نظمًا في ”شروط الإمامة في الصلاة”، قال فيه:

وهاكَ شروطًا للإمامة إنَّها لتبلغُ في تعدادها اثنين مع عشرِ

عدالتُهُ، إسلامُهُ، ثم نطقُهُ طهارتُهُ معْ آدميٍّ كذا مُقري

بلوغٌ لفرضٍ، قادرٌ لقيامِهِ سوى راتبٍ يُرجى شفاهُ من الضُّرِ

وليسَ بِهِ عجزٌ عن الذِّكْرِ يافتى وليسَ لهُ من بَوْلِهِ سلسٌ يجري

وصحَّ منَ المعذورِ فيه إمامةٌ بمشبهه إلا بأخرسَ للعذرِ

ولا بدَّ من عقلٍ كذاك ذكورةٌ فخذها هداك الله واعملْ بها تدرِ

وسبق ضمن مؤلفاته أنَّ له ”منظومة الآداب الشرعية”، وتقع في (ألفِ) بيت، و ”منظومة الكبائر”؛ وكلتاهما على روي ”منظومة ابن عبدالقوي”.

الْمَطْلَبُ العَاشِرُ: [ثَنَاءُ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ]:

جاء في: ”الكواكب السَّائرة”(2):

(كان رجلاً عالِمًا، عاملاً، متقشِّفًا، انتهت إليه مشيخة السادة الحنابلة، والفتوى) أ.هـ

وقال محقِّق المذهب: منصور البُهُوتي(3):

(الشيخ، الإمام، العلامة، والعمدة، القدوة، الفهّامة) أ.هـ

وقال ابن العماد الحنبلي(4):

(كان إمامًا بارِعًا، أصوليًّا، فقيهًا، محدِّثًا، ورعًا) أ.هـ

وقال الشيخ: عثمان بن بشر النَّجدي(5) ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ ت (1288):

(كان له اليد الطّولى في معرفة المذهب، [و] تنقيحه، وتهذيب مسائله، وترجيحه) أ.هـ

وقال العلامة: ابن حميد(6) رَحِمَهُ اللَّهُ:

(انفرد في عصره بتحقيق مذهب الإمام أحمد، وصار إليه المرجع... واشتغل عليه جمع من الفضلاء ففاقوا) أ.هـ

وأطال الثناء عليه كمال الدين الغَزِّي حيث قال(7):

(1) في: ”النَّعت الأكمل” (ص 125).

(2) ”الكواكب السَّائرة” (3/215).

(3) في: ”الروض المُرْبِع” (1/25).

(4) في: ”شذرات الذهب” (10/472).

(5) في: ”عنوان المجد” (1/22).

(6) في: ”السُّحُب الوابلة” (3/1134).

وانظر: ”المذهب الحنبلي” (2/481).

(7) في: ”النَّعت الأكمل” (ص 124)، وذكر كلامًا طويلاً في الثناء عليه.

ترجمة الحجاوي · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترجمة الحجاويص ٤٠