وكان ذلك سببًا في انتشار مصنفاته، والاشتغال عليها في ”نجد” منذ ذلك الوقت إلى العصر الحاضر) أ.هـ
الْمَطْلَبُ الثَّامِنُ: [إِجَازَاتُهُ]:
استجاز الإمام الحَجَّاوي ـ على عادة غيره من العلماء ـ من علماء عصره، وقصده الناس للقراءة عليه، والسماع منه، والاستجازة، وهذا أمرٌ معروفٌ لدى كثير من العلماء، وطلاب العلم، في القديم والحديث.
وسبق عند ذكر شيوخه:
(1) أنَّ شيخه: الإمام أحمد الشُّوَيْكِي، أجازه بعد أنْ لازمه.
(1) وكذلك شيخه: كمال الدين، الحُسَيْني، مفتي ”دار العدل” بـ: ”دمشق”، أجاز له بعد قراءته عليه ”مَشْيَخَتِه” التي خرَّج لنفسه، بمنزله بـ: ”دمشق”، في مجلسين.
(2) كما أجازه شيخه ابن طولون الدمشقي، وسمع منه ”المسلسل بالمحمدين”.
ووجدت في بعض كتب الأسانيد، و الإجازات تسميةً لبعضِ شيوخه الذين أجازوه؛ وهم:
(3 ـ 6) القاضي برهان الدين بن مفلح الحنبلي، وشهاب الدين أحمد الرّملي الشافعي، وبدر الدين محمد بن الرضي الغزي، وابن المحب(1).
وسبق ـ أيضًا ـ عند تلاميذه أنَّه أجاز كلاً من:
(1) الإمام: أحمد بن أبي الوفاء، الشهير بـ: ”الوفائي”.
(2) الشيخ: محمد، ابن شيخه شهاب الدين الشهير بـ: ”ابن الديوان”، بعد أن قرأ عليه جزأين من ”صحيح البخاري”.
(3) الشيخ: إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي حُمَيْدَان.
(4) وابنه الإمام محمد بن إبراهيم المشهور بـ: ”أبو جَدَّه”.
(5) قاضي ”الرياض”، الشيخ: زامل بن سلطان الخطيب.
ولم يذكر من ترجم له أنَّه أجاز ابنه يحيى الحَجَّاوي، وهذا مستغربٌ، والله أعلم.
الْمَطْلَبُ التَّاسِعُ: [نَظْمُهُ]:
كعادة الفقهاء فقد كان المتَرْجَم له يكتب الشعر على طريقة الفقهاء، وهو ما يسمى بـ: ”المنظومات العلميَّة”.
(1) انظر: ”رياض أهل الجنة” (ص 42) [اختصار الفاداني]، و ”فهرس الفهارس” (1/326).