ولم يكن يعرف اسم مؤلفها كما قال في مقدمة شرحه(1). ولكنَّه عرف بعد ذلك، ونصَّ عليه(2).
ويوجد لهذه ”المنظومة” نسخة خطِّيَّة في: ”جامعة ليدن”، بـ: ”هولندا”، برقم: (6275).
وعنها صورة في: ”جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة”، بـ: ”الرياض”، برقم: [(10635) أدب].
وقد طُبِعَت ـ قديمًا ـ في ”مطبعة كردستان العلميَّة”، بـ: ”مصر”، ضمن مجموعٍ يحتوي على عدة رسائل، اعتنى بجمعها، وترتيبها: فرج الله زكي الكردي(3)، وذلك سنة: (1329هـ)، وكان اسمها في هذه الطبعة:
(فائدةٌ في عدِّ الكبائر للشيخ موسى الحَجَّاوي رَحِمَهُ اللَّهُ).
ثم حقَّقها، واعتنى بضبطها: وليد محمد العلي ضمن تحقيقه لـ: ”الذخائر لشرح منظومة الكبائر”، وقام بإثبات نصِّ ”المنظومة” التي أدرجها السَّفَّاريني ضمن ”شرحه”، وأثبت في الهامش فروق نسختين؛ الأولى: النسخة الخطِّيَّة ـ الوحيدة ـ التي وقف عليها، والثانية: مطبوعة ”القاهرة”.
(...) ”مختصر: (المقنع)”.
وهو: ”زاد المستقنع”، السَّابق برقم: (2).
وقد وهم الأستاذ الزِّرِكْلِي(4) حين فرَّق بين ”زاد المستقنع”، و ”مختصر المقنع”، حيث عدّهما كتابَيْن.
والصوابُ ما رأيتَ.
(1) انظر: ”الذخائر لشرح الكبائر” (ص 100).
(2) في: ”غذاء الألباب” (1/354).
(3) الكتبي، الأزهري، وهو صاحب: ”مطبعة كردستان العلميّة”، كان يتاجر في طبع الكتب، وقد طبع في ”مطبعته” كتبًا، ورسائلَ شرعيّة عدة؛ منها: ”الفتاوى الكبرى” لشيخ الإسلام في (خمسة) مجلدات.
وذكر العلامة منير آغا ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ أنَّه أتهم بانتسابه إلى الفرقة الضالة ”البابيّة”، واستدعي، وحقِّق معه، فلّما ثبتت التهمة؛ طُرِد من ”الأزهر”، وجميع المعاهد الدينيّة في ”مصر”.
”نموذج من الأعمال الخيرية” (ص 159 ـ 160).
وانظر: ”المداخل إلى آثار شيخ الإسلام” (83)، ومقدمة تحقيق مشهور بن حسن لـ: ”إعلام الموقعين” (1/276 ـ 277).
(4) في: ”الأعلام” (7/320).