(في بعض المصادر أنَّ ”شرحه” لابن عبدالقوي؛ فلْيُحَرَّر)(1) أ.هـ
قلت: لا يمنع من أنَّه شرح ”نظمَه”، ونظمَ غيره، ولكن الإشكال في أنَّ شرحه لنظمِه ـ وهو هذا الكتاب ـ لم يذكره مِمَّن ترجم للحَجَّاوي غير ابن حميد، كما أنَّه لم يذكرْ شرحَه على ”منظومة ابن عبدالقوي”، ولعلَّ هذا ما جعل العلامة بكر أبو زيد يقول: (فلْيُحَرَّر)، والله أعلم.
وقال الأستاذ الدكتور: عبدالله الطريقي(2):
(ذكرَ بعضُ من ترجم له: ”منظومةَ الآداب الشرعيّة”، و ”شرحها”.
وبعضهم ذكر له: ”شرح منظومة الآداب”، وقال: للمَرْدَاوي.
وبعضهم قال: لابن مفلح.
والظاهر أنَّ ”الشرحَ” لـ: ”منظومة الآداب” التي هي له) أ.هـ
(...) ”شرح: (النظم المفيد الأحمد)” = ”شرح: (المفردات)”.
(9) ”منظومة الآداب الشرعية”.
منظومة في الآداب الشرعية، تقع في (ألفِ) بيت، وهي على روي ”منظومة ابن عبدالقوي”(3).
نسبها إليه:
ابن حميد(4)، وابن ضويان(5)، والدكتور: سالم الثقفي(6)، والدكتور: بكر أبو زيد(7).
وله شرحٌ عليها، سبق قبل قليل.
(10) ”منظومة الكبائر”.
ذكر الحَجَّاوي في: ”الإقناع”، في: [كتاب: الشهادات](8) عددًا من الكبائر. ثم قام بعد ذلك بنظم هذه الكبائر في منظومة مستقلة؛ ولذا كُتِبَ على نسختها الخطِّيَّة:
(1) في: ”المدخل المفصَّل” (2/891).
(2) في: ”معجم مصنفات الحنابلة” (5/153) ح (2).
(3) انظر: ”السُّحُب الوابلة” (3/1135 ـ 1136).
(4) في: ”السُّحُب الوابلة” (3/1135 ـ 1136).
(5) في: ”رفع النّقاب” (ص 353).
(6) في: ”مصطلحات الفقه الحنبلي” (ص 217)، و ”مفاتيح الفقه الحنبلي” (2/183).
(7) في: ”المدخل المفصَّل” (2/891).
(8) انظر: ”الإقناع” (4/504 ـ 506)، وجاء في: ”المدخل المفصَّل” (2/769): (والكبائر في باب: ”الرِّدة”، من ”الإقناع”). والأمر كما رأيت.