هذه التسمية للبغدادي(1)، حيث عدَّ مؤلفاتِه؛ ومنها:
”شرح: (القصيدة الدَّاليَّة)” لـ: شمس الدين المَرْدَاوي.
وقصد بـ: ”القصيدة الدَّاليَّة”: ”منظومةَ الآدابِ” حيث إنَّ قافيتها بالدَّال، وشمس الدين المَرْادَوي، هو: ابن عبدالقوي، كما يُعْلَم من ترجمته.
قلت هذا لأنِّي وجدت الدكتور: عبدالله التركي عدَّ هذا الكتاب ـ ”شرح: (القصيدة الدَّاليَّة)” لشمس الدين المَرْدَاوي، غير ”شرح منظومة الآداب” لابن عبدالقوي(2)، ولم أرَ من وافقه على ذلك. بل لم أجد من ذكر هذا الكتاب بهذه التّسمية ـ ”شرح القصيدة الدَّاليَّة” ـ ولهذا المؤلف ـ شمس الدين المَرْادَوي ـ غير البغدادي.
ولا شك عندي أنَّه قصدَ ”منظومة الآداب” لابن عبدالقوي؛ لما يأتي:
1 ـ تَوَافُقُ عنوان الكتاب الذي ذكره مع ”منظومة الآداب”، كما يتوافق اسم المؤلف الذي ذكره مع اسم ابن عبدالقوي.
2 ـ لم تذكرْ كُتبُ التراجمِ أنَّ الحَجَّاوي شرح ”القصيدة الدَّاليَّة” وإنما ذكروا ”شَرْحَ منظومة الآداب”.
3 ـ لم يذكرِ البغدادي ”شرح منظومة الآداب”، فعُلِم أنَّه أرادها بقوله: ”شرحُ: (القصيدة الدَّاليَّة)”.
والله أعلم.
التنبيه الثاني:
(1) في: ”هدية العارفين” (2/481).
(2) انظر مقدمة تحقيق: ”الإقناع” (1/17 ـ 18) [ط. التركي].