تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ثمرات الصدق

1 - راحة الضمير، وطمأنينة النفس، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «الصدق طمأنينة» (1).

2 - البركة في الكسب، وزيادة الخير، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما».

3 - الفوز بمنزلة الشهداء لقوله عليه الصلاة والسلام: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» رواه البخاري.

4 - النجاة من المكروه، فقد حكي أن هاربًا لجأ إلى أحد الصالحين، وقال له: أخفني عن طالبي، فقال له: نم هنا، وألقى عليه حزمة من خوص، فلما جاء طالبوه وسألوه عنه، قال لهم: هذا ذا تحت الخوص، فظنوا أنه يسخر منهم فتركوه، ونجا ببركة صدق الرجل الصالح.

هذا وللصدق مظاهر يتجلى فيها منها:

1 - في صدق الحديث، فالمسلم إذا حدث لا يحدث بغير الحق

(1) الترمذي وصححه بلفظ «دع ما يريبك إلى ما لا يربيك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة».

محاسن الصدق ومساوئ الكذب · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محاسن الصدق ومساوئ الكذبص ١٩