ملازمة التوبة والاستغفار في الليل والنهار قال الله تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ (1) وقال - صلى الله عليه وسلم - "يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة"(2).
ملازمة أذكار الدخول والخروج بالنسبة للمسجد والبيت والحمام التي تطرد الشيطان وفي الحديث: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود.
ذكر الله كثيراً بلسانك وقلبك قائماً وقاعداً وعلى جنبك.
قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ (3) ﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ (4) ﴿ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ﴾ (5) ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ (6) ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾ (7) وفي الحديث: "ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله" (8) "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" (9) وقال - صلى الله عليه وسلم - : فيما يرويه عن ربه تعالى: "أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه" (10) وقال - عليه الصلاة والسلام: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله" (11).
مراقبة الله تعالى في السر والعلانية ومحاسبة النفس ومجاهدتها في القول والعمل والفعل والترك، واعلم أيها المسلم أن الله تعالى يراك ويسمعك ويعلم ما يكنه ضميرك فاحذر أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك وقد وكل بك ملائكة حافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعل ويكتبون ما تقول فلا تملي عليهم إلا خيراً.
(1) سورة النور من آية 31.
(2) رواه مسلم.
(3) سورة البقرة آية 152.
(4) سورة الرعد آية 28.
(5) سورة العنكبوت آية 45.
(6) سورة الأحزاب آية 35.
(7) سورة آل عمران آية 191.
(8) رواه أحمد عن معاذ ورمز السيوطي لصحته.
(9) متفق عليه.
(10) رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه.
(11) رواه الإمام أحمد.