تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن خالد عن أبي قلابة قال: نزلت الكتب ليلة أربع وعشرين من رمضان.

(4) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا عمار بن زريق عن الاعمش عن حسان بن أبي الاشرس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال: رفع إلى جبريل ليلة القدر جملة فرفع إلى بيت العزة جعل ينزل تنزيلا.

(5) حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان قال: أخبرنا من سمع أبا العالية يذكر عن أبي الجلد قال: نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، ونزل الزبور في ست، والانجيل في ثمان عشرة والقرآن في أربع وعشرين. - (هامش) - (46/ 1) رواه الطبري في تفسيره 3/ 447. (46/ 4) سورة القدر الآية (1) (.)

(47) في رفع القرآن والاسراء به

(1) حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن واصل بن حيان عن شقيق بن سلمة عن عبد الله قال: كيف أنتم إذ أسرى على كتاب الله فذهب به؟ قال: يا أبا عبد الرحمن! كيف بنا في أخوات الرجال، قال: يبعث الله ريحا طيبة وتلفت كل مؤمن.

(2) حدثنا أبو الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد بن معقل قال: قال عبد الله: إن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن ينزع منكم، قال: قلت كيف ينزع منا وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا، قال يسرى عليه في ليلة واحدة فينزع ما في القلوب ويذهب ما في المصاحف ويصبح الناس منه فقراء، ثم قرأ ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾.

(48) فيمن لا تنفعه قراءة القرآن

(1) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليقرأن القرآن أقوام من أمتي يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية "

(2) حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن يسير بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر هؤلاء الخوارج؟ قال: سمعته - وأشار بيده نحو المشرق: " يخرج منه قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدوا تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ".

(3) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني فروة بن خالد السدوسي قال حدثني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجئ قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ". - (هامش) - (47/ 1) ولا ينزع القرآن بنزع المصاحف إنما برفع العلماء والقراء العاملين به يتوفاهم الله إليه. (47/ 2) رواه ابن المبارك في كتاب الزهد ص 277 عن موسى بن سعد بن زيد عن ابن مسعود. ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ سورة الاسراء من الآية (86). (48/ 1) الرمية: مكان انطلاق السهم من القوس عند تفويقه. والمقصود بالاقوام الخوارج ومن سار سيرهم. وجرى مجراهم ممن يأولون القرآن على غير معانيه تأييدا لاقوالهم ودعما لاعمالهم والله برئ منهم ورسوله والمؤمنون. (48/ 3) التراقي ج ترقوة أي أنهم يقرأون ألفاظه ويدعون معانيه وأوامره ونواهيه (.)

(4) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الاسنان سفهاء الاحلام يقرأون لا يجاوز حناجرهم ".

فضائل القرآن الكريم · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل القرآن الكريمص ١١