قتادة. (43/ 1) وفي ذلك قوله تعالي: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ صدق الله العظيم سورة الاعراب الآية (204). ولفظة وحشي هنا تعني حب الهدوء والوحدة والنفرة من الضجيج والصخب. (43/ 2) كي تكون القراءة بخشوع (.)
(44) في النظر في المصحف
(1) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: انتهيت إليه وهو ينظر في المصحف، قال: قلت أي شئ تقرأ في المصحف؟ قال حزبي الذي أقول به الليلة.
(2) حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن زر قال: قال عبد الله: أديموا النظر في المصاحف.
(3) حدثنا ابن عيينة عن أبي موسى عن الحسن قال:: دخلوا على عثمان والمصحف في حجره.
(4) حدثنا يونس قال: كان خلق الاولين النظر في المصاحف، قال: وكان الاحنف ابن قيس إذا خلا نظر في المصحف.
(5) حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سرية الربيع قالت: كان الربيع يقرأ في المصحف، فإذا دخل إنسان غطاه وقال: لا يرى هذا أني أقرأ فيه كل ساعة.
(6) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش قال: كان إبراهيم يقرأ في المصحف فإذا دخل عليه إنسان غطاه وقال: لا يرى هذا أني اقرأ فيه كل ساعة.
(7) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الاسود عن عائشة قالت: إني لاقرأ حزبي، أو عامة حزبي، وأنا مضطجعة على فراشي.
(8) حدثنا الفضل بن دكين عن موسى بن علي قال: سمعت أبي قال: أمسكت على فضالة بن عبيد القرآن حتى فرغ منه. - (هامش) - (44/ 1) المصحف أصلا الصحف المكتوبة إلا أن الاصطلاح جرى على استعمال لفظة المصحف الشريف للصحف التي يكتب فيها القرآن الكريم؟ ثم ترك استعمال لفظة المصحف لغير المصحف الشريف. (44/ 2) والنظر هنا بمعنى التدقيق والمراجعة والقراءة. (44/ 3) دخلوا على عثمان أي عندما قتلوه رضي الله عنه. (44/ 5) رواه أبو نعيم في الحلية 2/ 107 عن خلاد عن خلاد بن يحيى عن سفيان. (44/ 7) وقد قسم القراء القرآن إلى ستين حزب. (44/ 8) أمسكت عليه: أمسكت المصحف وهو يقرأ القرآن أتابع له للتأكد من قراءته وحفظه (.)
(9) حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال حدثنا أبو صالح العقيلي قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير يقرأ في المصحف حتى يغشى عليه.
(10) حدثنا معتمر عن ليث قال: رأيت طلحة يقرأ في الصمحف.
(45) من كره أن يقول: قراءة فلان
(1) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم كره أن يقول: قراءة فلان ويقول: كما يقرأ فلان.
(46) في القرآن متى نزل
(1) حدثنا عباد بن العوام عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: نزل القرآن جملة من السماء العليا إلى سماء الدنيا في رضمان، فكان الله إذا أراد أن يحدث أحدثه.
(2) حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال: نزلت التوراة لست خلون من رمضان، وأنزل القرآن لاربع وعشرين.