تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن الازرق بن قيس عن شريك بن شهاب الحارثي عن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم من المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه ".

(6) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: " وذاك عند أوان ذهاب العلم "، قال: قلت: يا رسول الله؟ كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: " ثكلتك أمك زياد، إن كنت لاراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصاري يقرأون التوراة والانجيل، لا يعملون بشئ مما فيهما ".

(7) حدثنا أبو خالد الاحمر عن ابن سنان عن أبي المبارك عن عطاء عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما آمن بالقرآن من استحل محارمة ".

(8) حدثنا وكيع عن ابن سنان عن أبي المبارك عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

(49) في المعوذتين

(1) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر قال: قلت لابي: إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: إني سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " قيل لي "، فقلت: فقال: أبي: ونحن نقول كما قيل لنا.

(2) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن حصين عن الشعبي قال المعوذتان من القرآن. - (هامش) - (48/ 5) رواه الامام أحمد في مسنده 4/ 421 عن عفان عن حماد بن سلمة. (48/ 6) كنت لاراك: كنت أطنك من فقهاء المدينة. (48/ 7) وفيه أن الايمان لا يكون بالقول فقط وإنما بالعمل الملازم للقول. (49/ 1) رواه الامام أحمد في مسنده 5/ 129 عن أبي بكر بن عياش عن عاصم. قيل لي: أي قيل لي ذلك ولا أجزم بصحته إنما أنقل القول كما قيل لي. (49/ 2) المعوذتان سورة الفلق وسورة الناس (.)

(3) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي بنحو منه

(4) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: رأيت عبد الله محا المعوذتين من مصافحه، وقال: لا تخلطوا فيه ما ليس منه.

(5) حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم قال: قلت للاسود: من القرآن هما: قال: نعم - يعني المعوذتين.

(6) حدثنا يحيى بن أبي بكير عن إبراهيم بن رافع قال: سمعت سليمان مولى أم علي أن مجاهدا كان يكره أن يقرأ بالمعوذات وحدها حتى يجعل معها سورة.

(7) حدثنا مطلب بن زياد عن محمد بن أسلم قال قلت لابي جعفر: إن ابن مسعود محا المعوذتين من صحفه، فقال: اقرأ بهما.

(8) حدثنا عفان قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا منصور القصاب قال: سألت الحسن قلت: يا أبا سعيد! اقرأ المعوذتين في صلاة الفجر؟ قال: نعم إن شئت، سورتان مباركتان طيبتان.

(9) حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين، قال: فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر.

(10) حدثنا وكيع عن هشام بن الغاز عن سليمان بن موسى عن عقبة بن عامر قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما طلع الفجر أذن وأقام، ثم أقامني عن يمينه وقرأ بالمعوذتين، فلما انصرف قال: " كيف رأيت؟ قلت: قد رأيت يا رسول الله قال: فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت ".

فضائل القرآن الكريم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل القرآن الكريمص ١٢