فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
1 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم» رواه الحاكم وصححه السيوطي.
2 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم» رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة وحسنه السيوطي.
3 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «استكثروا من الباقيات الصالحات التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول ولا قوة إلا بالله» رواه الإمام أحمد في المسند وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد وصححه السيوطي (1).
فضل الاستغفار
1 - قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19].
2 - وقال الله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 17، 18].
3 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب»
(1) ملاحظة مهمة: اعتاد بعض الجهال إذا حصلت له مشكلة أن يقول: لا حول الله، وهذا خطأ عظيم لأنه بهذا الأسلوب ينفي الحول عن الله تعالى والواجب أن يقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.