أفضل ما يشغل به الوقت
اللهم صل على أشرف خلقك محمد - صلى الله عليه وسلم - ولله الحمد وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد:
فإن أفضل ما يشغل به الوقت ذكر الله ودعاؤه واستغفاره بعد أداء الفرائض قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [الأحزاب: 70، 71].
فضل الذكر
1 - قال تعالى: ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾ [النور: 37].
2 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لك من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقكم ويضربوا أعناقكم»؟ قالوا: بلى قال: «ذكر الله» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
3 - وقال رجل: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» رواه الإمام أحمد.
4 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعال: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي