5 _ قوله تعالى ((ألم يَروا أنا جعلنا الليل لِيسكنوا فيه والنهار مُبصراً إن في ذلك لآيات لقوم
يؤمنون)) (1).
6 _ قوله عز وجل ((قُل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليلَ سَرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون ـ قُل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهارَ سَرمداً إلى يوم القيامة من إله غيرالله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ـ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون)) (2).
7 _ قوله تعالى ((الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مُبصراً إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لايشكرون)) (3).
8 _ قوله عز وجل ((وجعلنا الليل لِباساً ـ وجعلنا النهار مَعاشاً)) (4).
9_ قوله سبحانه وتعالى ((والنهار إذا جلاَّها والليل إذا يغشاها)) (5).
فقد بينت هذه الآيات الكريمات أن من آيات الله العظيمة ومننه الجسيمة أن سخر الليل والنهار يتعاقبان بانتظام وإتقان؛ قياماً للناس في حياتهم ومصالحهم، وخالف بين الليل والنهار فجعل الليل مظلماً مناسباً للهدوء والراحة، وجعل النهار مضيئاً مناسباً للحركة، والاشتغال بالمعاش في الدنيا، فيسعى الناس في معاشهم ومصالحهم في النهار، ويستريحون في الليل من تعب العمل، ولو
(1) الآية 86: سورة النمل.
(2) الآيات 71 _73: سورة القصص.
(3) الآية 61: سورة غافر.
(4) الآيتان 10، 11: سورة النبأ.
(5) الآيتان 3، 4: سورة الشمس.