عنها قوله عليه الصلاة والسلام: ((ما من مُصيبة تُصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)) متفق عليه (1)، وفي الحديث الآخر ((مامن مسلم يُصيبه أذى: مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)) متفق عليه (2)، وصح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: ((من يُردِ الله به خيراً يُصب منه)) (3). وفي حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: ((يارسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: ((ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يُجز به)) (4)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ... قال: بلى، قال فهو ما تُجزون به)) (5).
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب الحُمَّى وقال: ((إنها تُذهب خطايا بني آدم، كما يُذهب الكير خبث الحديد)) (6).
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ً أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ((إني أُصرع وإني أتكشف، فادع الله لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة ... )) (7). وجاء في الحديث: ((إذا سبقت للعبد من الله
(1) أخرجه البخاري (5640) 10/ 103، ومسلم (2572) 16/ 100.
(2) أخرجه البخاري (5660) 10/ 120، ومسلم (2571) 16/ 99 من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وتكفير الذنوب عند جمهور العلماء خاص بالصغائر. انظر: فتح الباري 10/ 108.
(3) أخرجه البخاري (5645) 10/ 103، ومالك في الموطأ / 673 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(4) من الآية 123: سورة النساء.
(5) أخرجه أحمد (68) 1/ 230، وابن حبان (2915) 4/ 467، والحاكم 3/ 74 وابن خزيمة
كما في الفتح 10/ 104
(6) أخرجه مسلم (2575) 16/ 101 من حديث جابر رضي الله عنه.
(7) أخرجه البخاري (5652) 10/ 114 , ومسلم (2576) 16/ 102.