تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما قرنتك في الجياد مجربًا ... سبقوا وجئت رسيل كلبك قاعدا

خفض عليك فلو كساك رداءه ... تموز كنت فتى وحقك باردا

أظننت أن الملك يطرح حبله ... ...........................

لعب الفحول بثفرها وعجانها ... ........................

قولا له يا بن الحمار أما ترى ... في العطن منك شمائل البغل

وكان شاعرة مفلقة مطبوعة وكانت تتبع آثار الشعراء فتخرج منها موضع خطئهم وغلطهم وتعرضه على المأمون، وكانت من أظرف الناس وأسرعهم نادرة، وكان المأمون يعشقها وهي عند مولاها ابن المراكبي، ولها حديث في غرامها أيام شبابها لم نودعه كتابنا هذا لشناعته.

وانحرافًا عن آل الرسول عليهم السلام، لا يمكنه أن يسمع بذكر علي ابن أبي طالب عليه السلام.

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ٤٦١