تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدت على عيوبها ... وعوارها بجلابها

وكان امتدح الحسن بن سهل فوعده فأتاه بعد ذلك ما آيسه. فأنشأ يقول:

أجارتنا إن التعلل بالياس ... وصبرًا على استدرار دنيا بإبساس

حريّان ألا يقذفا بمذلّه ... كريمًا وألا يحوجاه إلى الناس

أجارتنا إن القداح كواذب ... وأكثر أسباب النجاح مع الياس

فلما سمع الحسن بن سهل الأبيات قمت لأرجع فقال: كيف بيت القداح؟ فأعدته فصرفني بأضعاف ما كنت أّصلت.

وإن يفاجئك أضياف أتاك لهم ... من المسناة خير الوز والسمك

وإن فزعت إلى الحلوى لهم ... من سوق زهمان برني بها علك

لقد تمنيت عيشًا ليس يعرفه ... إلا بصير بطيب العيش محتنك

ومما يستحسن من شعره مديحه في المعتمد:

سيبقى فيك ما يهدي لساني ... إذا فنيت هدايا المرجان

قصائد..، انظر الأصل ترجمة الحسين بن الضحاك ﷺ ٢٧٠ فهي منسوبة له.

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ٤٤٧