تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكتب إليه بهذه القصيدة:

عليُّ أيا ابن الشفيع المطاعِ ... ويا ابن المصابيح يا ابن الغررْ

ويا ابن الشريعة وابن الكتا ... ب وابن الرواية وابن الأثرْ

ويا ابن المشاعر وابن المقام ... وزمزم والركن وابن الحجر

مناسب، ليست بمجهولة ... ببدو البلاد ولا بالحضر

مهذبة من جميع الجها ... ت من كل شانئة أو كدر

أتيتك جذلان مستبشرًا ... ببشراك لما أتاني الخبر

أتاني البشير فكم ساء ما ... أتاني به من أُناس وسر

أتاني يذكر أن قد رزقت ... غلامًا فأبهجني ما ذكر

وأنك والرشد فيما فعل ... ت سميته باسم خير البشر

فعمرك الله حتى تراه ... وقد قارب الخطو منه الكبر

وحتى يرى حوله من بنيه ... وأخوته وبنيهم زمر

وحتى يروم الأمور الجسام ... ويرجى لخير ويخشى لشر

فأوزعك الله شكر العطاء ... فإن المزيد لعبدٍ شكر

وصلى على سلف الصالح ... ين منكم وبارك فيمن غبر

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ٣٩٥