تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يختال في قطيفة حمراء ... بفيشة كالهامة الصلعاء

كأنها جمرة من الجماء

ومما يستحسن له في ابن الجهم قوله:

تماري ندى ابن الجهم يومًا وبأسه ... وقالا رضينا في المحاكمة الفخرا

فقال الندى: يا فخر، أنهبت ماله ... ولكنني عوضته الحمد والأجرا

فقال له البأس: انتضيت سيوفه ... فأوردتها بيضًا وأصدرتها حمرا

فقال مجيبًا: شدتما قبة العلا ... وأوطنها فلتعمراها، به الدهرا

ومما يستحسن له قوله:

لو مضى ابن الجهم قِيس يد ... مضت الدنيا له تبعا

غير أني لا أرى أحدًا ... دون راجي عُرفه انتفعا

لا أرى من دون راحتهلامرئٍ وافاه مُنتجعا

لو يرد الطرف لحظته ... في صفاة ماؤها نبعا

وجحشويه من المجيدين المشهورين.

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ٣٨٨