تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصن له من كل نائبة ... وعلى بنيه بعده وقْف

جفت المدائح عن خلائقه ... ولقد يليق بوجهه القذف

ولمنصور أيضًا في المغيرة:

ثكلتك أمك لم تذد عنك الذي ... سيرت فيك من الهجاء السائر

حتى أتيت مشاتمًا لتكفني ... عن شتم فاجرة ونغلٍ فاجر

زعم المغيرة أنه بي آمر ... إن كان يكذب نكت أم الآمر

ومما يستحسن له في آل سلم:

أن مستيقن رضاك ولكن ... ليس يخفيه منك طرف حقود

حُدث عني وصرت تنظر شزرا ... نظرًا دونه يكون الوعيد

وله في أخيه وكان خطيب البلد:

أقول غداة العيد والناس شُهدٌ ... ومنبرنا العالي البناء رفيع

لعمري لئن أضحى رفيعًا فإنه ... بمن يرتقي أعواده لوضيع

أقول إذا ما قام ينهق فوقه ... أتبلغ هذا المرتقى وأضيع

ومن عجب الدنيا صعودك منبرًا ... وحولك ألف سامع ومطيع

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ٣٤٩