تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ترى فارسًا كفارسها ... إذ زالت الهام عن مناكبها

عمرو وقيس والأشتران وزي ... دُ الخيل أُسْدٌ لدى ملاعبها

واهج نزارًا وأفر جلدتها ... وهتك الستر عن مثالبها

واحبب قريشًا لحب أحمدها ... واشكر لها الجزل من مواهبها

إن قريشًا إذا هي انتسبت ... كان لنا الشطر من مناسبها

فأم مهدي هاشم أم مو ... سى الخير منا فافخر وسامِ بها

بل مل إلى الصيد من أشاعثها ... والسادة الغر من مهالبها

أما تميم فغير راحضة ... ما شلشل العبد في شواربها

أول مجد لها وآخرهإن ذكر المجدُ قوس حاجيها

وقيس عيلان لا أريد لها ... من المخازي سوى مُحاربها

وإن أكل الأيور موبقها ... ومطلق من لسان عائبها

وما لبكر بن وائل عصم ... إلا بحمقائها وكاذبها

ولم تعف كلبها بنو أسد ... عبيدُ عيرانة وراكبها

وتغلب تندب الطلول ولم ... تثأر قتيلًا على ائبها

نيكتْ بأدنى المهور أختُهُمُ ... قسرًا ولم يدم أنف خاطبها

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ١٩٦