تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل حر يرتجي من رفده ... فضل الذي بمجده

يا بن الذي كان نسيج وحده ... أثبت لهاورن مكان ورده

بمشرع يشفي الصدى ببرده ... وأشفع لنا موسى به من بعده

يا ابن أبيه وشبيه جده ... يعرف منه جده بجده

حذو الشراك قده بقده ... إنك إن عضدته بعضده

شددت زنده ساعد بزنده ... وقد جرت كواكب بسعده

قل للإمام وولي عهده ... رديت موسى بردها فرده

خليفة الله بمثل بردهوالحم الأمر له وسده

عن واجب من حقه وأده ... وادعم لنا أركان مصلخده

بمنكبيه يدفعا عن ضده ... وعن عرا الملك وعن مقوده

بالبيض تترى خلقًا من سرده ... والخير لا يعرف ما لم تبده

كالسيف لا تعرفه في غمده ... حتى ترى بصائرًا من حده

ضربا يزيل الهام عن ألده ... وما على الناصح فوق جهده

ومما يستحسن له كلمته في الرشيد:

لما أتانا خبر كالشهد ... شبت بماء نقرة صلند

جاءت به البرد وغير البرد ... ودعت هندًا وقطين هند

وكنت في سلوة عيش رغد ... مع الحسان الخفرات الخرد

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ١١١