تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا خير من ضمنت يدا ... هـ كم في يديك من الذمام

كم في يديك من الندى ... وضروب ألوان الحمام

حوض الخليفة بالندى ... يشفى الغليل من الأوام

إن الخليفة في يدي ... هـ سجال عفو وانتقام

كان سلم الخاسر يذهب بالمهدي إلى أنه المهدي الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وآله.

ومما يستحسن من شعره قصيدته في موسى الهادي بن المهدي وهي هذه:

سألت الديار وأطلالها ... وما إن تجاوب سؤالها

منازل قد أقفرت يعدنا ... وجرت بها الريح أذيالها

وصهباء تعمل في الناظرين ... شربت على الريق سلسالها

وقد كنت للكأس والغانيات ... إذا هجر القوم وصالها

وكم قد رفعت ستور الملوك ... وزاولت بالشعر أزوالها

ونلت مجالس مشهورة ... ينال الكرام بمن نالها

ولقد جعل الله في راحتيك ... حياة النفوس وآجالها

وجدناك في كتب الأولي ... ن محي النفوس وقتالها

وموسى شبيه أبي جعفر ... ومعطي الرغائب سؤالها

ولولا مكانك من بعده ... لأنكرت العوذ أطفالها

طبقات الشعراء لابن المعتز · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشعراء لابن المعتزص ١٠٤