تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- وهناك من قال بأنه رجل صالح وليس بنبي .

3- وهناك ممن قال بأنه ملك من الملائكة .

والصواب طبعا هو القول الأول ، وهو أنه نبي ، والذي يدل على هذا أربعة أشياء :

1- الشيء الأول : أن الله عز وجل أخبر عنه بأنه عبدا صالحا من عباد الله ، ( آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) ، فهذا يفيد بأن الله عز وجل آتاه رحمة وعلمه من لدنه علما ... هذا يفيد نبوته .

2- والأمر الثاني : أن بعد أن حصل له ما حصل مع موسى عليه السلام أخبر بأن هذا الذي فعله لم يفعله عن أمره ، وإنما عن أمر الله عز وجل ، كما قال تعالى على لسانه : ( وما فعلته عن أمري ) ، فإذا هذا الذي فعله ليس باجتهاد منه ، وإنما هو بأمر الله سبحانه وتعالى .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ٩٨