من كان على شريعة موسى الصحيحة أو شريعة عيسى الصحيحة ولم يسمع بالبعثة ... ببعثة الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا لا يكون من أهل النار ، وذلك لأنه معذور ولم تقم عليه الحجة في ذلك ، ولذلك نفى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يكون من أهل النار ، إذاً أنه لا يمكن لأحد من الناس أن يسعى ... أن يخرج على شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل الواجب على كل شخص بعد البعثة أن ينقاد وأن يستسلم وأن يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فمن زعم الخروج فهذا قد كذَّب ما جاء في الكتاب والسنة ، وكما قال تعالى : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ) ، فلا يمكن لأحد من الناس أن يخرج على شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم .
وطبعا عندنا الخروج خروجان :
1- إما خروج اعتقادي .
2- وإما خروج عملي .
الخروج خروجان : إما خروج اعتقادي أو خروج عملي .
أما الخروج الاعتقادي فهذا كما تقدم كفر بالله ، لأنه تكذيب للنصوص الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة .