تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما يتعلق بالمعاونة والمظاهرة للكفار على المسلمين فهذه في الحقيقة أحد أنواع الموالاة كما تقدم لنا أن من معاني الموالاة النصرة والتأييد ، فمن ناصر وأيد الكفار على المسلمين فهذا عافانا الله وإياكم ردة وخروج عن ملة الإسلام ، كما قال تعالى : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جنهم ) ، فأخبر الله عز وجل بأن هؤلاء مأواهم جنهم عافانا الله وإياكم من ذلك ، وذلك أن هذه الآية نزلت في أناس قد أسلموا ولكنهم لم يهاجروا من مكة إلى المدينة ، بل بقوا في مكة ، وعندما جاءت غزوة بدر خرجوا مع المشركين وكانوا كارهين لذلك ... وكانوا كارهين لذلك ... كانوا كارهين لذلك ، ولكنهم عندما خرجوا هنا كثَّروا سواد المشركين على المسلمين ، وحصل منهم مظاهرة ومعاونة لهؤلاء الكافرين على المسلمين ، فحكم الله عز وجل بأن مأواهم جنهم عافانا الله وإياكم من ذلك ، فكل من والى وظاهر وعاون الكفار على المسلمين فهذا ردة منه ، فهذا ردة وخروج عن الإسلام وأحد نواقض الإيمان .

واعلموا يا معاشر الإخوان أن معاونة الكفار تنقسم إلى قسمين :

1- إلى مشروعة .

2- ممنوعة .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ٨٤