تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستهزاء مسألة خطيرة جدا وما أكثر من يستهزئ في هذا الوقت - والعياذ بالله – بآيات الله ، ومن السخرية والتلاعب بآيات الله هو أن النصارى مثلا على حق وصواب ، وأنهم إخواننا ... ومن هذه الكلمات ، وأنهم أصدقاؤنا ، ويقال لهم يا سيادة كذا ... ويا سيادة كذا ، أو – والعياذ بالله – اللي الأشد من هذا والذي يعتبر كفر ما فيه شك وهو القول عن القساوسة والرهبان : ( قداسة كذا ... وقداسة كذا ) ، أو إنسان طاغوت من الطواغيت زار مكان أو بلد فيقال له : ( إن زيارتك هبة ربانية ) ... ، هذا كفر أيضا عافانا الله وإياكم من ذلك ، لأن هذا الطاغوت حتى يُخرِج الناس عن دينهم ، فعندما يقول : ( زيارتك هبة ربانية ) ، والهبة من الله عز وجل هي التي فيها امتنان وفيها النعمة ، فزيارة ها الطاغوت اللي يُكفِّر المسلمين يعني نعمة من الله ورحمة ، هذا ( ... )(1) والعياذ بالله ، وهذا كذب وسب - والعياذ بالله - وتلاعب بالدين ، فهذه كلها – والعياذ بالله – من الأمور الخطيرة جدا ، أو رد النصوص الشرعية ... الأحاديث النبوية بالشبهات وما شابه ذلك ، مثل ما واحد من الناس – والعياذ بالله – رأى إنسان معفي لحيته وحالق شواربه ، فقال له : لماذا لا تحلق أيضا بعد حواجبك ؟ عافانا الله وإياكم من ذلك ، فهذه كلها من الأمور الخطيرة عافانا الله وإياكم من ذلك ، فالاستهزاء أمر خطير جدا كما قال ابن القيم رحمه الله : هو بحر لا ساحل له . فينبغي للمسلم أن ينتبه لهذا وأن يحذر الناس من الوقوع في ذلك ، وكما تقدم هذا منتشر بين العامة ... بل حتى من ينتسب إلى الخير عافانا الله وإياكم من ذلك .

(1) لم أستطع التعرف على الكلمة .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ٦٧