هذا ما ينفع السخرية ، هذه الأشياء ما فيها سخرية أبدا ، وإنما الواجب هو تعظيم الإنسان لربه سبحانه وتعالى التعظيم المطلق ، وأن يحترم رسوله عليه الصلاة والسلام الاحترام الذي يليق به ، وأن يحترم الدين الذي شرعه الله عز وجل ، فالأمر خطير غاية في الخطورة عافانا الله وإياكم من ذلك .
والمسألة السابعة هو : ما تقدم من خطورة من يجلس مع هؤلاء المستهزئين ، خطورة الجلوس في المجالس التي يُستهزئ بها بآيات الله ، ويُسخر فيها بدين الله – والعياذ بالله - ، واعلموا يا معاشر إخواننا : من اللعب في آيات الله والخوض بآيات الله هو : أن يُتكلم بكلام هو فيه تحليل لما حرَّم الله أو بالعكس ، أو إنزال الآيات في غير ما أنزلت فيه ، يعني كما تقدم فيما سبق أن بعض الناس يقول عن لعب كورة القدم يقول: إن هؤلاء مجاهدين ، ويقول : إن تنصروا الله ينصركم ، ... أو ما شابه ذلك ، ينزل الآيات القرآنية على أناس يلعبون الكرة ، ينزل عليها الآيات القرآنية ، فهذا من الخوض في آيات الله بالباطل ، أو واحد يريد أن يفتتح مثلا مشروع ولا مكان فيقرأ القارئ : إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، فهذا أيضا خطير ، هذا تنزيل للآيات في غير ما أنزلت فيه ، وقد يكون هذا المفتتَح هو شيء محرم أو شي فيه تضييع للأوقات فتنزل الآية الكريمة العظيمة في الفتح الذي فتحه الله لرسوله تنزل على هذا الشيء الذي قد يكون حرام أو قد يكون في تضييع للأوقات وليس فيه فائدة ولا مصلحة للمسلمين ، فهذا أيضا من الشيء الخطير ، وقد كثر عافانا الله وإياكم تنزيل الآيات في غير ما أنزلت فيه ، قد كثر هذا الشيء في هذا الوقت ، الاستدلال بالآيات في غير ما أنزلت فيه ، فهذا من الخوض بآيات الله ، قد يدخل في الاستهزاء قد يدخل والعياذ بالله ... أنا أتوقف في ذلك ، لكن قد يدخل ، وأما أنه من الخوض في آيات الله بالباطل فهذا لا شك ، هذا خوض في آيات الله بالباطل عافانا الله وإياكم من ذلك ، فمسألة