ومما من المناسبة أن يذكر في هذه المسألة هو : فيما يتعلق أيضا بالاستدلال بالآيات القرآنية في الكلام العادي ، عندما يُسأل الشخص مثلا عن الساعة ... كم الساعة ؟ فيقول : الساعة – والعياذ بالله – ... يقول : الساعة أدهى وأمرّ . هذا أيضا تلاعب بالآيات في غير ما وُضعت له ، أو يأتي إلى أهله يقول : آتونا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . فهذا فيه نوع إهانة للقرآن الكريم ، وأما أن يستشهد الإنسان بالقرآن أو بالحديث فيما هو محل استشهاد ، وفيما هو موافق لما لهذا الذي استشهد بهذه الآية أو بهذا الحديث فيه ، فهذا لا شك أنه حق ليس فيه ما نحن بصدد الكلام عنه ، وإنما هو استعمال الآيات في غير ما وضعت له واتسخدامها في الكلام العادي والكلام الذي لا قيمة له ، فينبغي أن تعظم وتجل آيات الله عن ذلك ، وأما الاستدلال بآيات الله في شيء هو موافق وفي شي حق فهذا حق لا شك فيه ، مثل ما قال الرسول : إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين . كما في صحيح البخاري ، فهذا حق ، ولا شك إذا نزل الرسول عليه الصلاة والسلام بساحة قوم فساء صباح المنذَرين . لا شك في هذا فهذا حق ، وأما واحد يأتي لأناس من أصحابه يقول : إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين . فهذا انتقاص للقرآن ونوع من السخرية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، قال المؤلف رحمه الله تعالى :
الناقض السابع من نواقض الإسلام ، قال رحمه الله :
السحر ، ومنه الصرف والعطف ، فمن فعله أو رضي به كفر ، والدليل قول الله تعالى : ( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ) .
الشرح :
.... نعم أحسنت .
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه والتابعين .... أما بعد :