تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسألة الثالثة في هذه المسألة : أن الاستهزاء ينقسم إلى قسمين :

1- استهزاء صريح .

2- وليس بصريح .

الاستهزاء الصريح عافانا الله وإياكم : الذي يكون بالقول .

كما حصل من هؤلاء الثلاثة

والاستهزاء الذي ليس بصريح هو : الذي يكون – في الغالب – في الفعل ، مثل يحرك لسانه وقصده السخرية والانتقاص ، مثل يحرك حاجبه وقصده الانتقاص ، يعني مثلا – والعياذ بالله - : ذُكِر الرسول عليه الصلاة والسلام فحرك لسانه يريد الانتقاص ، أو حرك حاجبه يريد التقليل من شأنه ... من شأن الرسول عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله ، فهذا الاستهزاء يسمى استهزاء ليس بصريح ، استهزاء فعلي وهو ليس بصريح ، وأحيانا – والله أعلم – الاستهزاء الفعلي قد يكون صريحا ، وذلك مثلا عندما يحرك يده بصورة واضحة ، ويقصد من هذا التحريك الاستهزاء ، فإذا الاستهزاء يكون صريح وليس بصريح ، الصريح يكون بالقول ، وأحيانا يكون بالعمل ، إذا حرك يده مثلا تحريك واضح وقصد الاستهزاء والعياذ بالله ، والاستهزاء الذي ليس بصريح هو الذي يكون بالعمل ، عندما يشير إشارة وقصده من هذه الإشارة الانتقاص والسخرية عافانا الله وإياكم من ذلك ، فهذه أنواع الاستهزاء .

المسألة الرابعة في الاستهزاء : هو حكم من كان موجودا ، إنسان – والعياذ بالله – استهزئ وهناك من هو موجودا معه ، فما حكم هذا الرجل الذي كان موجود ؟ هذا الرجل هو واحد من أربعة :

1- إما أنه ينكر ، فهذا حق وهذا هو الواجب . (1)

(1) الشيخ حفظه الله عندما وصل إلى الكلمة قال : ( واحد من ثلاثة ) ، ثم لما وصل إلى قوله : ( وهذا هو الواجب ) قال : عفوا واحد من أربعة : 1- إما أن ينكر فهذا هو الواجب عليه . فآثرت عدم كتابة ذلك مراعاة للترتيب ، والله المعين .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ٦٢