فأذكر بعض ما يتعلق بهذه المسألة مما هو حاصل في الواقع ، فتقدم لنا فيما سبق أن هناك من لم يدخل تحت شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يستسلم وينقاد إليها ، فكل من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا منطبق عليه ، لأن هذا الشخص الذي لم يؤمن هو معتقد بأن هدي غير الرسول عليه الصلاة والسلام أكمل من هديه ، ولذلك لم يؤمن بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يتحاكم إليه ، فكل من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو واقع تحت هذا الناقض مع النواقض الأخرى ، كذلك أيضا من ينتسب إلى الأحزاب العلمانية ويدافع عنها ، وكذلك أيضا يؤلف الكتب في الدعوة إليها ، فلا شك أن هذا مرتد عافانا الله وإياكم من ذلك ، فمن انتسب إلى الأحزاب الاشتراكية أو ما يسمى بالديموقراطية أو الأحزاب العلمانية التي تجمع هذه الأحزاب ، أو دعا إلى ما يسمى بالقومية العربية ، فهذا ردة وخروج عن ملة الإسلام عافانا الله وإياكم من ذلك :
1- وذلك أن أولا : هذه العقائد الموجودة في هذه الأحزاب هي عقائد كفرية .