بعض أهل العلم على الخوارج ، وأن الخوارج هم الذين كانوا يكفرون بالمعاصي والسيئات ، وأن هذا في بعض المسائل ، وليس فيمن نحى شريعة الخالق عافانا الله وإياكم من ذلك ، فالله عز وجل أقسم بذاته المقدسة أن من لم يتحاكم إلى شريعته ودينه فهذا ليس بمؤمن ... نعم .
3- أما المسألة الثالثة وهي : من يظن أنه يسعه الخروج على الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، أي : أنها ليست بلازمة له فلا شك أن هذا كفر آخر ومخرج عن الملة ، وذلك أن الله عز وجل أمر الناس بالدخول ، ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) ... إلى غير ذلك من النصوص التي تأمر بالاستسلام وبالانقياد إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
لعلي بعد أن ذكرت ذلك ، أذكر ما قد يقع في الواقع مما يتعلق بهذه المسائل ، وقبل أن أذكر ما يتعلق بالواقع أذكر أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما عدَّد الطواغيت وقال : رؤوسهم خمسة ، ذكر من الطواغيت : الحاكم الجائر الذي لا يحكم بما أنزل الله ، فجعله من جملة الطواغيت الكبار ، ولا شك أن هذا طغيان عافانا الله وإياكم من ذلك .