2- وأما القسم الثاني هو : أن يعرض عن شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحكمها ولا يتحاكم إليها ،
3- والقسم الثالث هو : من يعتقد أنه يسعه الخروج على هدي الرسول عليه الصلاة والسلام وحكمه .
فعندنا ثلاثة مسائل أو ثلاثة أقسام :
1- أما القسم الأول وهو : أن من يعتقد أن غير هدي الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو أن حكمه – حكم هذا الشخص – أكمل من حكم الرسول عليه الصلاة والسلام . طبعا الهدي معناه : الطريقة والسنة التي كان عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك الأحكام التي حكم بها عليه الصلاة والسلام وبلغها عن ربه سبحانه وتعالى ، فالهدي أعم والحكم أخص ، فالهدي هو الطريقة والسنة التي كان عليها عليه الصلاة والسلام وجميع الدين الذي أتى به عن ربه سبحانه وتعالى ، والذي بلغه عن الله عز وجل ، والحكم داخل في الهدي ، وفي الحقيقة أن بين هاتين الكلمتين ترادف وتداخل ، فالهدي هو الحكم والحكم هو الهدي ، والهدي قد يكون أعم من الحكم .
فمن اعتقد ذلك فهذا عافانا الله وإياكم كافر من جهتين :