الكتاب والسنة على أنهم كفار ، وكما ذكرت فيمن دعا الأموات واستغاث بهم – مثلا - وهو عالم فهذا لا شك في كفره ... هذا ما فيه خلاف ، ومن شك في كفره فهو كافر ، وإنما أهل العلم اختلفوا فيمن يزعم أنه جاهل ، وأنه ليس بعالم ، وأنه لا يدري عن هذا العمل أنه كفر ، هذا محل خلاف بين أهل العلم ، وأما من كان عالما واستغاث بهؤلاء الأموات وما شابه ذلك فهذا لا شك في كفره ، ومن لم يكفره فهو كافر ، فإذا الذي يتخلص لنا أن الكفار هم في الحقيقة ينقسمون إلى قسمين :
1- القسم الأول هم الذين أجمع المسلمون قاطبة على كفرهم ، فهذا الصنف من لم يكفرهم فهو كافر عافانا الله وإياكم من ذلك ، أومن شك في كفرهم .
شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٣٤