وهذا النوع من أنواع الشفاعة إن قصد به الإنسان وجه الله عز وجل فإنه يثاب ، وكما ثبت في حديث معاوية وحديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عن الجميع أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله عز وجل على لسان رسوله ما شاء ) ، فحث الرسول عليه الصلاة والسلام على الشفاعة ، وقال أن الإنسان عندما يشفع لأخيه أنه يؤجر ، فهذه الشفاعة مستحبة ، وأما الشفاعة الممنوعة عندما يتخلف أحد هذين الشرطين ، فعندما تتخلف هذه الشروط أو واحد منها فتكون هنا الشفاعة ممنوعة ولا تجوز .
ومقصود المصنف رحمه الله تعالى في قوله أن يجعل بينه وبين الله عز وجل وسطاء وشفعاء وأناس يتوكل عليهم فمقصود المصنف رحمه الله تعالى في هذا أمرين :
شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٢٩