تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبعا وهذا اليوم هو خاتمة الدورة هذي .

- هذا أحد الأخوان يسأل عن المخرج من الفتن .

أقول لا شك المخرج من الفتن هو ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله عز وجل قد بين لنا ذلك ، ومن ذلك كما تقدم في أكثر في سور في كتاب الله ، بسم الله الرحمن الرحيم : ( والعصر . إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ، فمن أراد أن يخرج من كل فتنة سواء كانت كبيرة أو صغيرة ، فعليه أن يتصف بهذه الصفات الأربع ، بالإيمان وبالعمل وبالدعوة بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر الذي هو الصفة الرابعة وبالصبر على ما يلاقي الإنسان في ذات الله .

- هذا يسأل عن حكم إبلاغ السلام

ينبغي للإنسان إذا تحمل أمانة أن يبلغها ، سواء كانت هذه الأمانة حسية أو معنوية ، يعني الحسية سواء كان مبلغ من المال ، أو معنوية كأن يوصيه على أن يبلغ شخصا آخر السلام ولَّا كلام من الكلام ، فعليه أن يبلغ ذلك ، وإلا يقول إن شاء الله ، يقيد ذلك بالمشيئة ، فإذا لم يبلغ فليس عليه شيء .

- هذا يسأل عن صحة حديث (( تكون فيكم النبوة ما شاء الله أن تكون )) .

حديث النعمان بن بشير ، وهذا رواه أبو داود الطيالسي وغيره ، وهذا الحديث لا بأس بإسناده ، لعل إسناده لا بأس فيه ، وفيه بأن النبوة تكون فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله عز وجل ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم يرفع ذلك الله عز وجل ، ثم يكون الملك ملكا عاضا ، ثم بعد ذلك يكون ملك جبري ، ثم بعد ذلك تكون الخلافة على منهاج النبوة ، فكثير من مراحل هذا الحديث قد مرت ، ليس كلها لكن كثير منها ، والعلم عند الله عز وجل .

- هذا يسأل عن الكلام في العلماء والدعاة وأنهم متطرفين وما شابه ذلك وأنهم أصوليين ، ومن هذا الكلام الذي ينتشر والذي أصبح حديث الساعة ، والذي تتولاه كثير من وسائل الإعلام الدولية .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ١١٦