تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الإعراض الثاني فهو الإعراض الأصغر الذي يكون عن بعض الآيات وبعض الأحاديث لا يتعلمها ولا يعمل بها ، وهذا يكون معصية ، وعلى حسب هذا الإعراض تكون هذه المعصية ، فكلما كبر هذا الإعراض كلما كانت المعصية أكبر ، وكلما قل هذا الإعراض كلما كانت المعصية أصغر ، ولذلك ثبت في صحيح البخاري أن الله عز وجل ... ، ولذلك – عفوا - ثبت في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يستقبل المصلي بوجهه ، ينصب وجهه سبحانه وتعالى في وجه المصلي ، فإذا أعرض المصلي أعرض الله عز وجل عنه ، فالإعراض على هذين القسمين : إما إعراض أكبر ، وإما إعراض أصغر .

وفي الحقيقة أيضا : الإعراض أيضا على قسمين من جهة أخرى :

1- إما إعراض اعتقادي .

2- وإما إعراض عملي .

إما إعراض اعتقادي ، يعرض عن تعلم دين الله عز وجل ، وهذا كما تقدم كفر ، وإما أن يعرض عمليا ، وذلك بعدم عمله ... لا يعمل ، فهذا إن كان إعراضا كليا ، أي في جميع الأعمال ، فهذا كفر ، وإن كان في أعمال دون أعمال ، بحيث أن هذه الأعمال لا تُخرج الإنسان عن الإسلام ، فهذا الإعراض يكون معصية ، ويكون سيئة ... فالإعراض على هذين القسمين .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ١٠٧