4- والأمر الرابع هو : أن موسى عليه السلام لا شك أنه من أنبياء الله ، وأنه من أولي العزم وكليم الرحمن ، والذي يبدو – والله أعلم – أنه يأتي في الدرجة الثالثة بعد إبراهيم عليه السلام ، أولهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، ثم إبراهيم عليه السلام ، ثم موسى – فيما يبدو- عليه السلام هو الذي يأتي في الدرجة الثالثة ، ... من الصعوبة بمكان أن يتعلم من رجل صالح ، وهو من أولي العزم ، ... من الأنبياء وأولي العزم ، ومن أفضل الناس ... من أفضل الأنبياء ، من الصعوبة بمكان أن يتعلم من رجل صالح ، بل الصالحين وغيرهم هم الذين يتعلمون من الأنبياء عليه الصلاة والسلام .
فالأرجح أنه من أنبياء الله ... هذا هو الأرجح والأقرب والله أعلم .
وكما جاء في صحيح البخاري أن الخضر سمي بالخضر لأنه جلس على فروة فقام وقد اخضرت ، والمقصود بالفروة هو العشب اليابس ، فقام عنها وقد اخضرت ، وهذي معجزة من الله عز وجل ، فسمي بهذا الاسم ... نعم .