فأولاً ما يتعلق بعلاقته بالإيمان إذا أطلق الإسلام دخل فيه الإيمان إذا أطلق الإسلام دخل فيه الإيمان فعندما قال جل وعلا: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ هذا يدخل فيه الإيمان وكل ما كلف الله عز وجل به عباده نعم وأما إذا ذكر الإيمان والإسلام جميعاً فيكون الإسلام المقصود به هو الأركان الخمسة وما يظهر على الإنسان فيكون هذا هو المقصود بالإسلام الإيمان بالأركان الخمسة وما يظهر على الإنسان فيكون هذا هو المقصود بالإسلام الإيمان بالأركان الخمسة وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلى آخره وسوف يأتينا حدث جبريل أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سأل جبريل الرسول عليه الصلاة والسلام عن الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن تقديم الصلاة إلى آخر الحديث فجعل الإسلام هو الأركان الخمسة من الشهادتين الصلاة والصيام والزكاة نعم ويكون الإيمان هو الأعمال التي تتكون في القلق والتصديق الذي يكون في القلب وهي الأركان الستة كما سوف أيضاً يأتينا فيما بعد بمشيئة الله أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله إلى آخر ما سوف يأتينا فيما بعد بمشيئة الله فيكون الإسلام هو الأعمال الظاهرة والإيمان هو الأعمال الباطنة وذلك عندما يجتمع ذكر الإسلام وذكر الإيمان ويكون أيضاً الإيمان أرفع من الإسلام يكون أولاً الإسلام ثم الدرجة الثانية التي أعلى منه يكون المقصود بها الإيمان ثم بعد ذلك تأتينا الدرجة الثالثة وهي درجة الإحسان نعم وهي عبادة الله وهي أن يعبد الإنسان ربه كأنه يراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك نعم فأقول أن الإسلام أطلق دخل فيه الإيمان وإذا أطلق الإيمان أيضاً دخل فيه الإسلام وإذا اجتمعا يكون معنى الإسلام الأعمال الظاهرة ومعنى الإيمان الأعمال الباطنة ولذلك قال جل وعلا: [قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا] فأتوا بالأعمال الظاهرة وأما الأعمال الباطنة إلى الآن ما تمكنت منهم وإلى الآن ما أتوا بها فلذلك ربنا جل وعلا أثبت لهم الإسلام ونفى عنهم الإيمان نعم وهذا أيضاً سوف يأتي الكلام عليه بالتفصيل بمشيئة الله نعم فالبنسبة
شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ٨١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح الأصول الثلاثةص ٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي